(ويحول) الإمام وغيره (الرداء يمينا ويسارا) بعد الفراغ من الصلاة فيجعل يمينه يساره، وبالعكس، للاتباع، والتفاؤل [١] ولو جعل مع ذلك أعلاه أسفله، وظاهره باطنه كان حسنا [٢] ويترك محولا حتى ينزع [٣].
(ولتكن الصلاة بعد صوم ثلاثة) أيام، أطلق بعديتها عليها تغليبا، لأنها تكون في أول الثالث (آخرها الاثنين) وهو منصوص [٤] فلذا قدمه، (أو الجمعة)، لأنها وقت لإجابة الدعاء حتى روي [٥] أن العبد ليسأل الحاجة فيؤخر قضاؤها إلى الجمعة.
(و) بعد (التوبة) إلى الله تعالى من الذنوب، وتطهير الأخلاق من الرذائل، (ورد المظالم)، لأن ذلك أرجى للإجابة
[١] الاتباع بالنبي صلى الله عليه وآله.
راجع (المصدر نفسه). الجزء ٥. ص ١٦٢. الباب ٦.
الحديث ١.
والتفاؤل: رجاء تحويل الحال من جدب إلى خصب كما تحولت الرداء.
[٢] هذان التحويلان لا يجتمعان مع التحويل الأول إلا بإلقاء الرداء على الصدر بدلا عن الظهر.
[٣] مبني للمفعول، أي ينزع الرداء بلا تسبيب من الملابس.
[٤] راجع (المصدر نفسه). ص ١٦٤. الباب ٢.
الحديث ٢.
[٥] راجع (المصدر نفسه). ص ٢٩. الباب ١٤. الحديث ١.
راجع (المصدر نفسه). الجزء ٥. ص ١٦٢. الباب ٦.
الحديث ١.
والتفاؤل: رجاء تحويل الحال من جدب إلى خصب كما تحولت الرداء.
[٢] هذان التحويلان لا يجتمعان مع التحويل الأول إلا بإلقاء الرداء على الصدر بدلا عن الظهر.
[٣] مبني للمفعول، أي ينزع الرداء بلا تسبيب من الملابس.
[٤] راجع (المصدر نفسه). ص ١٦٤. الباب ٢.
الحديث ٢.
[٥] راجع (المصدر نفسه). ص ٢٩. الباب ١٤. الحديث ١.