(والصلاة [٢] على النبي وآله) بلفظ الصلاة أيضا، ويقرنها بما شاء من النسب [٣] (والوعظ [٤]): من الوصية بتقوى الله والحث على الطاعة، والتحذير من المعصية، والاغترار بالدنيا وما شا كل ذلك.
ولا يتعين له [٥] لفظ، ويجزي مسماه فيكفي أطيعوا الله أو اتقوا الله [٦] ونحوه.
[١] راجع (المصدر نفسه). ص ٣٨ - إلى ٤٠. الباب ٢٥ الأحاديث.
نعم ورد الأمر بالثناء أيضا كما في لحديث المروي عن الإمام الصادق عليه السلام.
قال: يخطب الإمام وهو قائم بحمد الله ويثني عليه ثم يوصي بتقوى الله.
راجع (نفس المصدر والباب). ص ٣٨. الحديث ٢.
[٢] بالجر عطفا على حمد الله أي ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملتين على حمد الله وعلى الصلاة.
[٣] أي من النعوت والأوصاف التي يذكر فيها للصلاة على النبي وآله عليهم الصلاة والسلام.
[٤] بالجر عطفا على حمد الله أي ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملتين على حمد الله، وعلى الصلاة، وعلى الوعظ.
[٥] أي لا يتعين للوعظ لفظ خاص، فللخطيب أن يعظ المصلين بآيات قرآنية كريمة، وأحاديث شريفة.
[٦] في بعض النسخ واتقوا الله بالواو.
نعم ورد الأمر بالثناء أيضا كما في لحديث المروي عن الإمام الصادق عليه السلام.
قال: يخطب الإمام وهو قائم بحمد الله ويثني عليه ثم يوصي بتقوى الله.
راجع (نفس المصدر والباب). ص ٣٨. الحديث ٢.
[٢] بالجر عطفا على حمد الله أي ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملتين على حمد الله وعلى الصلاة.
[٣] أي من النعوت والأوصاف التي يذكر فيها للصلاة على النبي وآله عليهم الصلاة والسلام.
[٤] بالجر عطفا على حمد الله أي ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملتين على حمد الله، وعلى الصلاة، وعلى الوعظ.
[٥] أي لا يتعين للوعظ لفظ خاص، فللخطيب أن يعظ المصلين بآيات قرآنية كريمة، وأحاديث شريفة.
[٦] في بعض النسخ واتقوا الله بالواو.