(وثانيتها): بعد رفعه من السجدة الأولى جالسا مطمئنا.
(وثالثتها): قبل الهوي إلى الثانية كذلك.
(ورابعتها): بعد رفعه منه معتدلا.
(والتخوية للرجل) بل مطلق الذكر إما في الهوي إليه:
بأن يسبق بيديه، ثم يهوي بركبتيه، لما روي أن عليا عليه السلام كان إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر: يعني بروكه [١] أو بمعنى تجافي الأعضاء حالة السجود: بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض، ولا يفترشهما كافتراش الأسد.
ويسمى هذا تخوية، لأنه إلقاء الخوي [٢] بين الأعضاء.
وكلاهما مستحب للرجل، دون المرأة، بل تسبق في هويها بركبتيها، وتبدأ بالقعود، وتفترش ذراعيها حالته لأنه أستر، وكذا الخنثى لأنه أحوط، وفي الذكرى سماها تخوية كما ذكرناه [٣].
(والتورك بين السجدتين): بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه جميعا من تحته، جاعلا رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى ويفضي بمقعدته إلى الأرض.
[١] البروك كقعود: هو وقوع البعير الضامر وسقوطه على الأرض.
راجع (المصدر نفسه). ص ٩٥٣. الباب ٣. الحديث ١.
[٢] الخوي: الوطاء بين جبلين. والمناسبة هنا وجود الفراغ بين الأعضاء.
[٣] في قوله قدس سره: ويسمى هذا تخوية، لأنه إلقاء الخوي بين الأعضاء.
راجع (المصدر نفسه). ص ٩٥٣. الباب ٣. الحديث ١.
[٢] الخوي: الوطاء بين جبلين. والمناسبة هنا وجود الفراغ بين الأعضاء.
[٣] في قوله قدس سره: ويسمى هذا تخوية، لأنه إلقاء الخوي بين الأعضاء.