(فإن ضاق الوقت قرأ ما يحسن منها) أي من الحمد.
هذا إذا سمي [٢] قرآنا، فإن لم يسم، لقلته فهو كالجاهل بها [٣] أجمع [٤].
وهل يقتصر عليه [٥]، أو يعوض عن الفائت؟
ظاهر العبارة الأول [٦].
وفي الدروس الثاني [٧]، وهو الأشهر [٨].
ثم إن لم يعلم غيرها من القرآن كرر ما يعلمه بقدر الفائت وإن علم ففي التعويض منها [٩]، أو منه قولان:
[١] الواو هنا بمعنى مع أي ومع سعة الوقت للتعلم.
[٢] أي سمي ما يحسنه من الحمد قرآنا.
[٣] أي هذا الذي يعرف شيئا قليلا من الحمد بحيث لا يسمى هذا المقدار قرآنا فهو كالجاهل بالحمد يجب عليه تعلم الحمد.
[٤] وسيأتي حكمه في كلام المصنف.
[٥] أي على ما يحسن من قراءة الحمد: بأن يكتفي المصلي من الحمد على هذا المقدار.
[٦] أي يقتصر المصلي على ما يحسنه من قراءة الحمد، لدلالة عبارة المصنف على ذلك في قوله: فإن ضاق قرأ ما يحسن منها.
[٧] وهو التعويض عن الفائت.
[٨] أي الثاني هو الأشهر بين الفقهاء، ولذا فرع الشارح عليه بقوله: ثم إن لم يعلم غيرها إلى آخر ما ذكره.
[٩] أي ففي التعويض عن الجزء الفائت من الحمد بما يعلمه
[٢] أي سمي ما يحسنه من الحمد قرآنا.
[٣] أي هذا الذي يعرف شيئا قليلا من الحمد بحيث لا يسمى هذا المقدار قرآنا فهو كالجاهل بالحمد يجب عليه تعلم الحمد.
[٤] وسيأتي حكمه في كلام المصنف.
[٥] أي على ما يحسن من قراءة الحمد: بأن يكتفي المصلي من الحمد على هذا المقدار.
[٦] أي يقتصر المصلي على ما يحسنه من قراءة الحمد، لدلالة عبارة المصنف على ذلك في قوله: فإن ضاق قرأ ما يحسن منها.
[٧] وهو التعويض عن الفائت.
[٨] أي الثاني هو الأشهر بين الفقهاء، ولذا فرع الشارح عليه بقوله: ثم إن لم يعلم غيرها إلى آخر ما ذكره.
[٩] أي ففي التعويض عن الجزء الفائت من الحمد بما يعلمه