(والكافر) أصليا، أو مرتدا [٣] وإن انتحل [٤] الإسلام مع جحده لبعض ضرورياته.
وضابطه [٥]: من أنكر الإلهية، أو الرسالة، أو بعض ما علم ثبوته من الدين ضرورة [٦].
[١] بأن لا يشبه هذا المتولد من الكلب، والشاة، أو من الخنزير والبقر أحدهما فلا يشبه الكلب، ولا الشاة، ولا الخنزير، ولا البقر.
[٢] أي لأصالة الطهارة في طهارته، ولأصالة الحرمة في حرمة لحمه لأن أصالة الطهارة تقتضي كون هذا المتولد من طاهر ونجس وإن انتفى المماثلة طاهرا وأصالة عدم تذكيته تقتضي حرمة لحمه.
[٣] سواء أكان فطريا: بأن كان أبواه، أو أحدهما مسلما أم مليا: بأن كان أبواه كافرين فأسلم ثم ارتد.
راجع حول نجاسة الكافر (المصدر نفسه) ص ١٠١٨ الباب ١٤.
الحديث ٣.
إليك نصه عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في رجل صافح رجلا مجوسيا.
فقال: يغسل يده.
[٤] يقال: انتحل فلان إلى فلان، أو إلى مذهبه أي انتسب إليه.
[٥] أي القاعدة الكلية في الكفر.
[٦] كالصلاة والصوم والزكاة والحج والخمس.
[٢] أي لأصالة الطهارة في طهارته، ولأصالة الحرمة في حرمة لحمه لأن أصالة الطهارة تقتضي كون هذا المتولد من طاهر ونجس وإن انتفى المماثلة طاهرا وأصالة عدم تذكيته تقتضي حرمة لحمه.
[٣] سواء أكان فطريا: بأن كان أبواه، أو أحدهما مسلما أم مليا: بأن كان أبواه كافرين فأسلم ثم ارتد.
راجع حول نجاسة الكافر (المصدر نفسه) ص ١٠١٨ الباب ١٤.
الحديث ٣.
إليك نصه عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في رجل صافح رجلا مجوسيا.
فقال: يغسل يده.
[٤] يقال: انتحل فلان إلى فلان، أو إلى مذهبه أي انتسب إليه.
[٥] أي القاعدة الكلية في الكفر.
[٦] كالصلاة والصوم والزكاة والحج والخمس.