(وقليل [١] الدم) كدم الدجاجة المذبوحة في المشهور.
والمروي دلاء يسيرة [٢].
وفسرت [٣] بالعشر، لأنه أكثر عدد يضاف إلى هذا الجمع [٤] أو لأنه أقل جمع الكثرة، وفيهما نظر [٥].
[١] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: ليابس العذرة أي ونزح عشر دلاء لقليل الدم إذا وقع في البئر.
[٢] هذا في خصوص الدم.
راجع المصدر نفسه، ص ١٤١. الباب ٢١. الحديث ١.
وفي نفس الباب ص ١٤٢ حديث آخر تحت رقم ٤ يدل على نزح عشرين دلوا وكذلك بالنسبة إلى العذرة اليابسة.
ولعل هذه الروايات صارت السبب لتفسير الدلاء اليسيرة في تلكم الأخبار بالعشرة.
[٣] أي الدلاء اليسيرة فسرت بالعشر.
[٥] القائل بأن العشرة أكثر عدد يضاف إلى هذا الجمع الشيخ في التهذيب، فإنه جعله جمع قلة وحمله على أكثره: وهو العشرة.
وعكس العلامة في المنتهى فجعله جمع كثرة وحمله على أقله: وهو العشرة، وإليه أشار بقوله: أو لأنه أقل جمع الكثرة.
[٤] وجه النظر فيهما: أما في الأول فلفساد كونه جمع قلة، لأن أوزان جمع القلة مشهورة وهذا ليس منها.
قال ابن مالك في ألفيته:
- (أفعلة أفعل ثم فعلة * ثمة أفعال جموع قلة) - وعلى تقدير صحنه لا يصلح حمله على أكثره، بل مع إطلاقه يحمل
[٢] هذا في خصوص الدم.
راجع المصدر نفسه، ص ١٤١. الباب ٢١. الحديث ١.
وفي نفس الباب ص ١٤٢ حديث آخر تحت رقم ٤ يدل على نزح عشرين دلوا وكذلك بالنسبة إلى العذرة اليابسة.
ولعل هذه الروايات صارت السبب لتفسير الدلاء اليسيرة في تلكم الأخبار بالعشرة.
[٣] أي الدلاء اليسيرة فسرت بالعشر.
[٥] القائل بأن العشرة أكثر عدد يضاف إلى هذا الجمع الشيخ في التهذيب، فإنه جعله جمع قلة وحمله على أكثره: وهو العشرة.
وعكس العلامة في المنتهى فجعله جمع كثرة وحمله على أقله: وهو العشرة، وإليه أشار بقوله: أو لأنه أقل جمع الكثرة.
[٤] وجه النظر فيهما: أما في الأول فلفساد كونه جمع قلة، لأن أوزان جمع القلة مشهورة وهذا ليس منها.
قال ابن مالك في ألفيته:
- (أفعلة أفعل ثم فعلة * ثمة أفعال جموع قلة) - وعلى تقدير صحنه لا يصلح حمله على أكثره، بل مع إطلاقه يحمل