(ولو كان) الفائت (نافلة لم ينتظر بقضائها مثل زمان فواتها): من ليل، أو نهار، بل يقضي نافلة الليل نهارا وبالعكس [٢]، لأن الله تعالى جعل كلا منهما خلفة للآخر [٣] وللأمر بالمسارعة إلى أسباب المغفرة [٤] وللأخبار [٥].
وذهب جماعة من الأصحاب إلى استحباب المماثلة استنادا
[١] كما في الحديث عن الإمام الكاظم عليه السلام.
سئل عن رجل نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء الآخرة؟
قال: " يصلي العشاء ثم المغرب ".
راجع (المصدر نفسه) ص ٣٤٩. الحديث ٧.
[٢] بأن يقضي نافلة النهار ليلا.
[٣] في قوله تعالى: " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ".
(الفرقان: الآية ٦٢) [٤] في قوله تعالى: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " أي إلى سبب المغفرة، ومنها قضاء الصلوات الفائتة.
(آل عمران: الآية ١٣٣) [٥] أي وللأخبار الدالة على قضاء نوافل الليل بالنهار وبالعكس.
راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٣. ص ٢٠٠ - الباب ٥٧.
الحديث ٢ - ٣ - ٤ - ٥ - ٨ - ١٦.
سئل عن رجل نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء الآخرة؟
قال: " يصلي العشاء ثم المغرب ".
راجع (المصدر نفسه) ص ٣٤٩. الحديث ٧.
[٢] بأن يقضي نافلة النهار ليلا.
[٣] في قوله تعالى: " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ".
(الفرقان: الآية ٦٢) [٤] في قوله تعالى: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم " أي إلى سبب المغفرة، ومنها قضاء الصلوات الفائتة.
(آل عمران: الآية ١٣٣) [٥] أي وللأخبار الدالة على قضاء نوافل الليل بالنهار وبالعكس.
راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٣. ص ٢٠٠ - الباب ٥٧.
الحديث ٢ - ٣ - ٤ - ٥ - ٨ - ١٦.