هدية الخير

هدية الخير - بهاء الدوله سيد حسن نوربخش - الصفحة ٣٩٨

نصّ احاديث نبوى ـ عليه الصلاة والسّلام ـ كه: «أنا و عليٌّ من نور واحد» ، [١] و «أنا مدينة العلم و عليٌّ بابها» ، [٢] و «كلّ من أحبّ عليّا يتهيّأ لدخول الجنّة» [٣] و امثال اين احاديث ، بى شك جامعيّت و كمالات آن حضرت ثابت و مبيَّن است و نيز در هر زمانى بعد از آن مظهر كه صاحب كمالى ظهور فرموده ، تحصيل كمالات از ينابيع هدايت آن حضرت نموده و هركه ظاهر گردد نيز اقتباص اثمار سعادت از اشجار هدايت آن مظهر نمايد كه «أنا المنذر و عليٌّ الهاد ، و بك يا علي يهتدي المهتدون» . [٤]

نظم

هر كو به ره على عمرانى شدچون خضر به سرچشمه حيوانى شد از وسوسه و [٥] غارت شيطانى رَستمانند علادوله سمنانى شد و در ابتداى امور ، جهت تخصيص به اسم اللّه چنانچه روايت ثانيه است ، آن است كه «اللّه » ، اسم ذات است ، به اعتبار جميع اسما و صفات و مقدّم و متجلّى است بر جميع اسما و صفات و لهذا ، اين اسم را عين ذات و مسمّا اعتبار كرده اند و ذات ، خودْ جامع مراتب خمسه است و آيه كريمه «هو الأوّل و الآخِر و الظّاهر و الباطن » ، [٦] مُثبتِ همين معنى است ، چه «هو» ، اشارت [٧] به عالم لاهوت است و «اوّل» به تعيّن اوّل كه جبروت است و «آخر» به نهايت كه ناسوت است و «ظاهر» به مُلك كه محسوس است [٨] و «باطن» به ملكوت كه غيب است . پس اللّه كه اسم ذات است ، جامع مراتب خمسه بوَد [٩] و چون قبل از اين مذكور شد كه در جميع احوال ، نظر اهل حال بر وجود مَلِك متعال است عز و جل ، [١٠] پس در ابتداى امور به ذكر اين كلمه محتاج باشند .


[١] . علل الشرائع ، ج ١ ، ص ١٣٤ ، الفضائل ، ص ٩٦و ١٢٧ ؛ معاني الأخبار ، ص ٥٦٠ .[٢] . التوحيد ، ص ٣٠٧ ؛ الإرشاد ، ج ١ ، ص ٣٣ ؛ مستدرك على الصحيحين ، ج ٣ ، ص ١٢٧ .[٣] . ينابيع المودة ، ج ٢ ، ص ٢٤٤ .[٤] . تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ؛ الدّر المنثور ، ج ٤ ، ص ٤٥ .[٥] . ف: ـ و .[٦] . سوره حديد ، آيه ٣ .[٧] . ف: اشاره .[٨] . ف: ـ است .[٩] . ف: است .[١٠] . ف: عزّ و علا .