ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
١٨١٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكيَسُ الأكياسِ مَن مَقَتَ دُنياهُ، و قَطَعَ مِنها أملَهُ و مُناهُ، و صَرَفَ عَنها طَمَعَهُ و رَجاهُ . [١]
٣٤٨٧
كَفى بِالمَرءِ كَيسا
١٨١٣٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كَفى بالمَرءِ كَيْسا أن يَعرِفَ مَعايبَهُ . [٢]
١٨١٣١.عنه عليه السلام : كَفى بالمَرءِ كَيْسا أن يَغلِبَ الهَوى و يَملِكَ النُّهى . [٣]
١٨١٣٢.عنه عليه السلام : كفى بالمَرءِ كَيسا أن يَقِفَ على مَعايبِهِ ، و يَقتَصِدَ في مَطالِبِهِ . [٤]
١٨١٣٣.عنه عليه السلام : كَفى بالمَرءِ كَيسا أن يَقتَصِدَ في مَآرِبِهِ و يُجمِلَ في مَطالِبِهِ . [٥]
١٨١٢٩.امام على عليه السلام : زيرك ترينِ زيركان، كسى است كه دنيايش را دشمن بدارد و اميد و آرزويش را از آن قطع كند و طمع و اميدش را از دنيا بردارد.
٣٤٨٧
در زيركى انسان همين بس كه...
١٨١٣٠.امام على عليه السلام : در زيركى انسان همين بس كه معايب خود را بشناسد.
١٨١٣١.امام على عليه السلام : در زيركى انسان همين بس كه بر خواهش [خود] چيره آيد و اختياردار خرد [خويش]، باشد.
١٨١٣٢.امام على عليه السلام : آدمى را همين زيركى بس كه بر عيبهاى خويش آگاه باشد و در خواسته هايش راه اعتدال پويد.
١٨١٣٣.امام على عليه السلام : آدمى را همين زيركى بس، كه در نيازهاى خود ميانه روى كند و درخواسته هايش راه اعتدال پيش گيرد.
[١] غرر الحكم : ٣٢٧٦.[٢] غرر الحكم : ٧٠٤٠.[٣] غرر الحكم : ٧٠٦٩.[٤] غرر الحكم : ٧٠٧٦.[٥] غرر الحكم : ٧٠٦٤.