الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
٣٩ - حنان: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لم سمي بيت الله الحرام؟ قال: لانه حرم على المشركين أن يدخلوه [١].
راجع: وسائل الشيعة: ١٣ / أبواب مقدمات الطواف / الباب ١٨ و ١٩، وجواهر الكلام: ٧ / ٦٥٨.
دخول غير المسلم (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) [٢].
(يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم) [٣].
٤٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): لا يدخل أهل الذمة الحرم ولا دار الهجرة، ويخرجون منهما [٤].
٤١ - عنه (عليه السلام) - في قوله تعالى: (طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) -: يعني نحي عن المشركين [٥].
راجع: صحيح البخاري: ٣ / ١١٥٥ / باب إخراج اليهود من جزيرة العرب، الدر المنثور: ٤ / ١٦٥، المغني لابن قدامة: ١٠ / ٦١٦؛ وسائل الشيعة: ١٣ / ٢٣٥ / الباب ١٧ و ١٥ / ١٣٢ / الباب ٥٢، مجمع البيان: ٥ / ٣٢، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ٥١٥.
الصيد ونزع الشجر ٤٢ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - يوم افتتح مكة -: هذا بلد حرمه الله يوم خلق السماوات
[١] علل الشرائع: ٣٩٨ / ١، الفقيه: ٢ / ١٩١ / ٢١١١ مرسلا.
[٢] البقرة: ١٢٥، وراجع سورة الحج: ٢٦.
[٣] التوبة: ٢٨.
[٤] دعائم الإسلام: ١ / ٣٨١.
[٥] تفسير القمي: ١ / ٥٩.