الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
١٤ - عنه (صلى الله عليه وآله) - وكان واقفا بالحزورة [١] في سوق مكة -: والله، إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله عز وجل، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت [٢].
١٥ - عنه (صلى الله عليه وآله) - مخاطبا لمكة -: ما أطيبك من بلد وأحبك إلي! ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك [٣].
١٦ - الإمام الباقر (عليه السلام): النائم بمكة كالمتهجد في البلدان [٤].
١٧ - ميسر: كنا في الفسطاط عند أبي جعفر (عليه السلام) نحو من خمسين رجلا فجلس بعد سكوت كان منا طويلا فقال:... أتدرون أي البقاع أفضل عند الله منزلة؟ فلم يتكلم أحد، فكان هو الراد على نفسه، فقال: تلك مكة الحرام التي رضيها لنفسه حرما، وجعل بيته فيها [٥].
١٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): أحب الأرض إلى الله تعالى مكة، وما تربة أحب إلى الله عز وجل من تربتها، ولا حجر أحب إلى الله عز وجل من حجرها، ولا شجر أحب إلى الله عز وجل من شجرها، ولا جبال أحب إلى الله عز وجل من جبالها، ولا ماء أحب إلى الله عز وجل من مائها [٦].
١٩ - عنه (عليه السلام): وجد في حجر: إني أنا الله ذو بكة صنعتها يوم خلقت السماوات
[١] الحزورة: موضع بمكة عند باب الحناطين (النهاية: ١ / ٣٨٠).
[٢] مسند ابن حنبل: ٦ / ٤٤٩ / ١٨٧٤٠، سنن الدارمي: ٢ / ٦٨٨ / ٢٤١٥، المستدرك على
الصحيحين: ٣ / ٨ / ٤٢٧٠ و ص ٣١٦ / ٥٢٢٠ كلها عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري، وراجع
المعجم الكبير: ١٢ / ٢٧٧ / ١٣٣٤٧، تفسير الطبري: ١٣ / الجزء ٢٦ / ٤٨.
[٣] سنن الترمذي: ٥ / ٧٢٣ / ٣٩٢٦، المستدرك على الصحيحين: ١ / ٦٦١ / ١٧٨٧ كلاهما عن ابن
عباس؛ عوالي اللآلي: ١ / ١٨٦ / ٢٦٠.
[٤] الفقيه: ٢ / ٢٢٨ / ٢٢٦١، المحاسن: ١ / ١٤٤ / ١٩٧ عن خالد القلانسي.
[٥] تفسير العياشي: ٢ / ٢٣٣ / ٤١.
[٦] الفقيه: ٢ / ٢٤٣ / ٢٣٠٤ عن سعيد بن عبد الله الأعرج.