الحج والعمرة في الكتاب والسنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
يحلق، وسمى هو وقال: " اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة " [١].
٦٥٤ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن العبد المؤمن... إذا حلق رأسه لم يسقط شعره إلا جعل الله له [٢] بها نورا يوم القيامة [٣].
٦٥٥ - سليمان بن مهران: قلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام):... كيف صار الحلق عليه " أي الصرورة " واجبا دون من قد حج؟ قال: ليصير بذلك موسما [٤] بسمة الآمنين، ألا تسمع الله تعالى يقول: (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون)؟! [٥] ٦٥٦ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن المؤمن إذا حلق رأسه بمنى ثم دفنه جاء يوم القيامة وكل شعرة لها لسان مطلق تلبي باسم صاحبها [٦].
٦٥٧ - عنه (عليه السلام) - في قول الله عز وجل: (ثم ليقضوا تفثهم) [٧] -: إن التفث هو الحلق وما في جلد الإنسان [٨].
ح - طواف الزيارة ٦٥٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): ثم احلق رأسك واغتسل، وقلم أظفارك وخذ من شاربك،
[١] التهذيب: ٥ / ٢٤٤ / ٨٢٦.
[٢] في المصدر " لها " والصحيح ما أثبتناه.
[٣] تفسير العياشي: ١ / ١٠٠ / ٢٨٤ عن أبي بصير، الفقيه: ٢ / ٢١٥ / ٢٢٠٠ نحوه.
[٤] كذا في المصدر، والظاهر أن الصحيح " موسوما ".
[٥] الفقيه: ٢ / ٢٣٨ / ٢٢٩٢، علل الشرائع: ٤٤٩ / ١.
[٦] الفقيه: ٢ / ٢١٤ / ٢١٩٨.
[٧] الحج: ٢٩.
[٨] الفقيه: ٢ / ٤٨٥ / ٣٠٣٣ عن عبد الله بن سنان، معاني الأخبار: ٣٣٨ / ٢ و ص ٣٣٩ / ٢ عن الحلبي.