عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥
ثم أشرت إلى ظاهرة توسع التشيع وانتشاره في عصر السفراء ، رغم تقتيل الأئمة ( : ) واضطهاد شيعتهم . وبالمناسبة أشرت إلى ظاهرة انتشار التشيع في عصرنا في أنحاء العالم الإسلامي ، وأهم أسبابها .
وخصصت الفصل الرابع للمرجعية عند الشيعة في عصر غيبة الإمام المهدي ( ٧ ) ، واحترام الشيعة لمرجعيتهم بسبب استقلالها عن التأثر السياسي ، وبينت تميزها عن غيرها من المرجعيات بأنها تتم بانتخاب طبيعي حرٍّ من الناس ، وليس بنصب الحاكم أو أي جهة سياسية .
كما استعرضت الرأي القائل بأن المرجعية ولاية فقيه وقيادة سياسية ، والرأي القائل بأنها منصب خبروي ، وليست قيادة سياسية وولاية فقيه .
ثم ترجمت لأبرز المراجع المؤثرين في حياة الشيعة الثقافية بعد السفراء الأربعة ، وهم : الكليني ، والصدوق ، والمفيد ، والمرتضى ، والطوسي ، قدس الله أنفسهم الزكية .
وخصصت الفصل السادس لمصادر الشيعة وثروتهم العلمية ، وأشرت إلى غارات السلطة عليها لإحراقها وإتلافها ، والكثير الذي بقي لنا منها .
ثم أشرت إلى فتح باب الإجتهاد في مذهبنا ، والى منهجنا العلمي في البحث والاستنباط الفقهي ، وتصحيح الأحاديث وتضعيفها .
وعرضت في الفصل السابع المناسبات الدينية والمشاهد المشرفة عند الشيعة ، ومستندهم الفقهي في بناء قبر النبي ( ٦ ) وعترته والأولياء ، وزيارتها والصلاة عندها ، والتوسل بأصحابها إلى الله تعالى .