عصر الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢
٨ - شهادة الإمام الحسين ( ٧ )
حكم معاوية بعد صلحه مع الإمام الحسن ( ٧ ) نحو عشرين سنة ، وفي السنة العاشرة منها قتل الإمام الحسن ( ٧ ) ، وأجبر المسلمين على البيعة لولده يزيد !
وعندما هلك معاوية بعث يزيد إلى والي المدينة أن يُجبر الإمام الحسين ( ٧ ) وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ، على البيعة له ، فإن أبوا أن يقتلهم ويبعث إليه رؤوسهم ! فبايعه عبد الله بن عمر ، وامتنع الحسين ( ٧ ) وابن الزبير وذهبا إلى مكة ، فأرسل يزيد مجموعة من شياطينه ليغتالوا الحسين ( ٧ ) عند الكعبة ، فقرر الحسين ( ٧ ) إجابة دعوة أهل الكوفة وقصد العراق ، وفضل أن يبتعد عن الكعبة حتى لا تستحل به حرمة البيت .
وحاصره جيش يزيد في كربلاء ، وطلبوا منه أن يبايع يزيداً فأبى ، وقاتلهم حتى استشهد ( ٧ ) مع جميع أهل بيته وأصحابه ، في وقعة فجيعة هزت ضمير الأمة كلها ! ( راجع : مقتل الحسين ( ٧ ) للمقرم وأبو الشهداء للعقاد ، وغيرها كثير في الموضوع ) .
٩ - هلاك يزيد وتشيُّع ابنه معاوية الثاني ( رحمه الله )
سرعان ما هلك يزيد بن معاوية بعد قتله الإمام الحسين ( : ) ، ففي السنة الثانية هاجم يزيد المدينة المنورة واستباحها وقتل فيها ألوفاً ! ثم غزا مكة وقد تحصن فيها ابن الزبير ، فحاصره ورمى الكعبة بالمنجنيق ، وأهلكه الله عندما كان جيشه يحاصر مكة ، فقد شرد به فرسه في الصيد ، ولم يعثروا على جثته !