الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢
اعتقدنا أنّ علاقة الإمامة بفروع الدين وأحكامه كعلاقة الروح بالبدن ، بل عدم جدوائية ظاهر طاعة الله ورسوله مع إبطان بغض عليّ (عليه السلام) وآله . فصلاة الجمعة والعيدين مثلا لا تجبان إلاّ عند حضور الإمام المعصوم أو من نَصَبَهُ الإمام[٣] .
وكذا الأراضي المفتوحة عنوة فهي مشروطة بأذن المعصوم ، وأيضاً تقسيم السبايا والفروج والغنائم ، وإقامة الحدود ، وتحليل الخمس للشيعة لتطيب مواليدهم ، مع وغيرها عشرات الأحكام ، المنوطة بإذن الإمام .
ومثله لزوم ذكر أسماء الأئمّة في خطب الجمعة ، وأجمال ذكر أسمائهم في تشهّد الصلاة بذكر جملة : اللهم صل على محمد وآل محمد .
فما تعني هذه الأمور ؟ بل ماذا يعني المرويّ عنهم (عليهم السلام) : الجمعة لنا والجماعة لشيعتنا[٤] ؟ أو قوله (عليه السلام) : لا صلاة يوم الفطر والأضحى إلاّ مع إمام[٥] ؟
[٣] . انظر وسائل الشيعة ٧ : ٣٠٩ باب ٥ -
[٤] . أنظر جواهر الكلام ١١ : ١٥٨ ، نقله عن رسالة ابن عصفور .
[٥] . وسائل الشيعة ٧ : ٤٢١ باب ٢ / ح ٢ -