مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١ - فصل الدعاء عند أفعال الوضوء
إعفاف الفرج على تحصينه تفسيري و عطف ستر العورة عليه من قبيل عطف العام على الخاص إذ العورة في اللغة كل ما يستحيي الإنسان من اطلاع غيره عليه و لقني حجتي بالقاف و النون المشددتين من التلقين و هو التفهيم و يشم بفتح الشين و أصله يشمم كيعلم و ماضيه شمم بالكسر و الريح الرائحة و الروح بفتح الراء النسيم الطيبة و المراد بالخلد براءة الخلد أي أعطني صحيفة الأعمال بيميني و براءة خلودي في الجنة بيساري و له تفسيرات أخر أوردتها في شرح الحديث الخامس من كتاب الأربعين و المقطعات بالقاف و الطاء المهملة المفتوحة الثياب التي تقطع كالقميص و الجبة لا ما لا يقطع كالإزار و الرداء و بعضهم ضبط المقطعات بالفاء و الظاء المعجمة من قولهم أمر فظيع أي شديد شنيع و المنقول هو الأول و يؤيده قوله تعالى فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ.
و غشني رحمتك بالمعجمات و تشديد الشين أي غطني بها و اجعلها شاملة لي و نصب رحمتك بنزع الخافض.