مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٣٩ - الباب الرابع فيما يعمل ما بين غروب الشمس إلى وقت النوم
ع أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالْعَبْدِ يَقْضِي[١] صَلَاةَ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ يَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَقْضِي مَا لَمْ أَفْتَرِضْ عَلَيْهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ ع فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ أَيْ يُدَاوِمُونَ عَلَى صَلَاةِ السُّنَّةِ فَإِنْ فَاتَتْهُمْ بِاللَّيْلِ قَضَوْهَا بِالنَّهَارِ وَ إِنْ فَاتَتْهُمْ بِالنَّهَارِ قَضَوْهَا بِاللَّيْلِ.
و ينبغي عند الشروع فيها أن تفتتح الركعة الأولى بالتكبيرات السبع مع أدعيتها الثلاثة و تقرأ فيها بعد الحمد التوحيد ثلاثا و في الثانية القدر و إن شئت قرأت في الأولى الجحد و في الثانية التوحيد و إن اقتصرت على الحمد أجزأك كما في سائر الرواتب و ينبغي الجهر بالقراءة فيها و في جميع النوافل
[١] جملة يقضي في قوله صلّى اللّه عليه و آله: يباهي بالعبد يقضي صلاة الليل، صفة للعبد و إن كان معرّفا باللام لأن المعرف بلام الجنس كالنكرة. و لك أن تجعلها حاليّة لكن الوصفية أولى إذ إطلاق المباهاة أولى من تقييدها بوقت القضاء كما لا يخفى( منه).