مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٤ - فصل في التعقيب
ثُمَّ تَقُولُ وَ أَنْتَ تَبْكِي أَوْ تَتَبَاكَى[١] إِلَهِي إِنَّ ذُنُوبِي وَ كَثْرَتَهَا قَدْ غَبَّرَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْنِي عَنِ اسْتِئْهَالِ رَحْمَتِكَ وَ بَاعَدَتْنِي عَنِ اسْتِنْجَازِ[٢] [اسْتِيجَابِ] مَغْفِرَتِكَ وَ لَوْ لَا تَعَلُّقِي بِآلَائِكَ وَ تَمَسُّكِي بِالرَّجَاءِ لَمَا وَعَدْتَ أَمْثَالِي مِنَ الْمُسْرِفِينَ وَ أَشْبَاهِي مِنَ الْخَاطِئِينَ بِقَوْلِكَ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ حَذَّرْتَ الْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِكَ فَقُلْتَ
[١] هذا الدعاء يسمى دعاء الاعتقاد، و هو مرويّ عن الكاظم و الرضا عليهما السلام، و نسخه مختلفة بالزيادة و النقصان.
و هو دعاء جليل القدر عظيم الشأن، يدعى به في الصباح و المساء أيضا بإبدال أصبحت، أمسيت( منه رحمه اللّه).