مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٨٢ - فصل في التعقيب
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا لَا أَحْذَرُ ثُمَّ تَقُولُ[١] وَ هُوَ مِمَّا يُدْعَى بِهِ فِي الْمَسَاءِ أَيْضاً بِإِبْدَالِ لَفْظِ أَصْبَحْتُ بِأَمْسَيْتُ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ- بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ سَمٌّ وَ لَا دَاءٌ بِسْمِ اللَّهِ أَصْبَحْتُ وَ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى قَلْبِي وَ نَفْسِي بِسْمِ اللَّهِ عَلَى دِينِي وَ عَقْلِي بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِي
[١] قال عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاوس العلوي الفاطمي أعلى اللّه درجته، في كتاب مهج الدعوات: أنه دعاء مجرّب رواه أنس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: من استعمله كل صباح و كل مساء وكّل اللّه به أربعة أملاك يحفظونه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و كان في أمان اللّه عزّ و جلّ لو اجتهد الخلائق من الجن و الإنس أن يضارّوه ما قدروا، ثمّ ذكر الدعاء المذكور في المتن( منه).