مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٩ - فصل في النية
سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ مَسْكَنَتِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ عَافِنِي فِي نَفْسِي وَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
و من أراد التطويل في القنوت فليضف إلى ذلك ما شاء من القنوتات التي نذكرها في الباب السادس إن شاء الله تعالى ثم ترفع يديك بالتكبير و اركع و اسجد السجدتين كما مر ثم اجلس للتشهد متوركا ناظرا إلى حجرك و تقول[١]
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً
[١] فإن قلت: كيف صدّرت هذا بالفعل المضارع مع أن التشهد واجب فكان ينبغي أن يصدر بفعل الأمر؟ قلت: لمّا كان هذا التشهد المذكور هاهنا أفضل الواجبين فاختياره مستحب فلذلك صدّرنا ذلك بالفعل المضارع( منه رحمه اللّه).