مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٤١ - فصل آداب المشي إلى المسجد
إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
فالظاهر أن المراد بيان أفضل كيفيات الصلاة عليه ص و ينبغي إذا قلت ذلك أن تلاحظ أنه ص من جملة آل إبراهيم فالصلاة عليه حاصلة أولا في ضمن الصلاة على إبراهيم و آل إبراهيم و يكون الغرض من التشبيه أن يختص نبينا و آله ص بصلاة أخرى على حده مماثلة للصلاة التي عمتهم مع غيرهم لئلا يلزم خلاف القاعدة المقررة بين البلغاء من أنه لا بد من كون المشبه به أقوى من المشبه فإن نبينا ص أفضل من إبراهيم ع و بتلك الملاحظة ينطبق الكلام على تلك القاعدة أنه لا ريب أن الصلاة العامة للكل من حيث العموم أقوى من الخاصة بالبعض و قد يوجه هذا التشبيه تارة بأن الصلاة على إبراهيم من حيث الأقدمية أقوى و هو كاف في التشبيه و أخرى بأن المشبه إنما هو الصلاة على الآل وحدهم و يضعف الأول
بِقَوْلِهِ ص كُنْتُ نَبِيّاً وَ آدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَ الطِّينِ.
و الثاني بأنه خلاف المتبادر إلى