مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧٦ - خاتمة
أصحاب المرتبة الثالثة أرادوا بالهداية المرتبة الرابعة و إن تلاها أصحاب المرتبة الرابعة أرادوا الثبات على ما هم عليه من الهدى كما روي عن أمير المؤمنين ع من تفسير اهْدِنَا بثبتنا أو زيادته و الهداية على الأول مجاز و كذا على الثاني إن اعتبر مفهوم الزيادة داخلا في المعنى المستعمل فيه و إلا فحقيقة و الصِّراطَ الجادة كأنها تسترط السابلة أو هم يسترطونه[١] [يسترطونها] و قراءة ابن كثير بالسين و من عدا حمزة بالصاد و هو بإشمامها صوت الزاي و المراد بالصراط المستقيم إما مطلق طريق الحق أو دين الإسلام صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ هذه بأجمعها آية واحدة عند من يعد البسملة آية من الفاتحة و هم علماؤنا و من وافقهم من بقية الفرق و أما من لا يعدها آية منها فهو يعد صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية سادسة و ما بعدها آية سابعة و ذلك أن الأمة متوافقون على أن الفاتحة سبع آيات فمن نذر قراءة آية من الفاتحة لا يبر[٢] [يبرأ] عندنا بقراءة صِراطَ
[١] يسترطونها( خ ل).