مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٦١ - خاتمة
الاستعانة على ابتداء الفعل فيفوت شمولها لجملته[١] [بجملته] و الخاص الاسمي كقراءتي مثلا يوجب زيادة تقدير بإضمار خبره إذ تعلق الظرف به يمنع جعله خبرا عنه و المقدم كأقرأ بسم الله يفوت معه قصر الاستعانة على اسمه جل و علا و الله اسم علم شخصي للذات المقدسة الجامعة لصفات الكمال لا اسم لمفهوم واجب الوجود و إلا لم يكن كلمة لا إله إلا الله مفيدة للتوحيد لاحتمال تعدد أفراد ذلك المفهوم في اعتقاد قائلها و المعارضة بأنه لو كان كذلك لم يكن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مفيدا للتوحيد لجواز كونه علما لأحد أفراد الواجب مع عدهم السورة من الدلائل السمعية على التوحيد مدفوعة بأن الواحدية تستفاد من آخرها و أما صدرها فيفيد الأحدية أعني عدم قبول القسمة بأنحائها و الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ صفتان مشبهتان من رحم بالكسر بعد نقله إلى رحم بالضم و الرحمن أبلغ لدلالة زيادة المباني على زيادة المعاني و هي هنا إما باعتبار الكمية و عليه حملوا ما ورد في الدعاء- يا رحمان الدنيا و يا رحيم الآخرة لشمول رحمة
[١] بجملته( خ ل).