مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٠٠ - فصل في نافلة العصر و أدعيتها
بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مَرَّتْ لَهُ[١] عَلَى مِثْلِ أَعْمَالِ الْخَلَائِقِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَ ادْعُ فِيهِمَا وَ بَعْدَهُمَا بِمَا مَرَّ- وَ لْيَكُنْ آخِرُ مَا تَدْعُو بِهِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ أَقْبَلْتُ بِدُعَائِي عَلَيْكَ رَاجِياً إِجَابَتَكَ طَامِعاً فِي مَغْفِرَتِكَ طَالِباً مَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ مُسْتَنْجِزاً وَعْدَكَ إِذْ تَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ وَ ارْحَمْنِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ.
توضيح لا بأس ببيان ما لعله يحتاج إلى البيان في
[١] أي جرت القراءة المذكورة مشتملة على مثل ثواب الأعمال المسنونة الواقعة من الخلائق في ذلك اليوم، و يجب أن يستثنى من أعمالهم قراءة سورة القدر عشرا كما لا يخفى( منه رحمه اللّه).