مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٤ - فصل في نافلة العصر و أدعيتها
نافلة المغرب و الوتيرة و أول صلاة الليل و مفردة الوتر و أول ركعتي الإحرام كذا قال بعض الأصحاب و الأظهر استحبابها[١] [استحباب الإتيان بها] في جميع الصلوات فرضها و نفلها وفاقا للشهيدين[٢] [كما قاله شيخنا في الذكرى لإطلاق الروايات] رحمهما الله تعالى و تقرأ في نافلة العصر ما شئت من السور و الأولى أن تقرأ فيها و في غيرها السور المرغب فيها عن أئمة الهدى ع و تختار منها ما لا يخرج الوقت بقراءتها-
وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ ع مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّفِّ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ صَفَّهُ اللَّهُ مَعَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ.
وَ عَنْهُ ع مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةٍ ق فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ وَ أَعْطَاهُ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ وَ حَاسَبَهُ حِساباً يَسِيراً.
وَ عَنْهُ ع أَكْثِرُوا تِلَاوَةَ سُورَةِ الْحَاقَّةِ فِي الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ لَنْ يُسْلَبَ قَارِئُهَا دِينَهُ حَتَّى يَمُوتَ.
وَ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا إِلَهَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ-
[١] استحباب الإتيان بها( خ ل).