مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٣ - فصل في نافلة العصر و أدعيتها
وَ الْأَرْضُ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ وَ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الْآجَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبِحَارِ أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.
ثم تسجد سجدتي الشكر و تقول فيهما و بعدهما ما مر في الباب الأول
[فصل في نافلة العصر و أدعيتها]
فصل و بعد فراغك مما يتعلق بصلاة الظهر تقوم إلى نافلة العصر و تحرم بالركعتين الأوليين من دون الإتيان بباقي التكبيرات الست الافتتاحية فإنه لا يؤتى بها في شيء من النوافل المرتبة[١] إلا في ست[٢] أول نافلة الزوال و أول
[١] ضرب على هذه اللفظة في بعض النسخ و كتب عليها ليست في نسخة التصنيف( مصححه).