مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨٩ - فصل نافلة الزوال و أدعيتها
ثُمَّ اشْتَغِلْ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ مُرَاعِياً مَا رَاعَيْتَهُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنَ الْأَعْمَالِ وَ خَافِتْ بِالْقِرَاءَةِ بِمَا عَدَا الْبَسْمَلَةَ وَ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ الْأَعْلَى أَوِ الشَّمْسِ أَوْ مَا شَابَهَهُمَا فِي الطُّولِ كَمَا رَوَاهُ شَيْخُ الطَّائِفَةِ فِي التَّهْذِيبِ عَنِ الصَّادِقِ ع بِسَنَدٍ صَحِيحٍ
و انهض من التشهد الأول آتيا بما مر عند نهوضك إلى ثانية الصبح و اقرأ الحمد أو سبح التسبيحات الأربع ثلاثا مضيفا إليها الاستغفار ثم تكبر للركوع رافعا كفيك كما مر و اركع و اسجد على قياس ما مر ثم انهض و ائت بركعة أخرى كذلك ثم تشهد و سلم ثم تكبر التكبيرات الثلاث ثم تقول لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ إلى آخره.
ثم تسبح تسبيح الزهراء ع و تأتي بما شئت مما قدمناه في تعقيب صلاة الصبح سوى الأذكار المختصة بتعقيب الصبح و الأدعية المتضمنة لذكر الدخول في الصباح كالأدعيه الثلاثة الأخيرة ثم تقول-
يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ