مفتاح الفلاح - ط دار الكتاب الاسلامي - الشيخ البهائي - الصفحة ١٣٣ - فصل في التعقيب
البكاء من شدة الفرح[١] و تغمد زللي أي اجعله مشمولا بالعفو و الغفران و إقالة عثرتي الإقالة المسامحة و التجاوز و العثرة الخطيئة مأخوذة من عثرة الرجل و مجاهد الناكثين المراد بهم عسكر الجمل و رؤساؤه الذين نكثوا بيعته ع و القاسطين معاوية و أعوانه الذين عدلوا عنه ع و القسوط هو العدول عن الحق و المارقين المراد بهم الخوارج الذين مرقوا من الدين كما يمرق السهم من القوس كما ورد في الحديث إمامي خبر إن و الأوصاف الستة السابقة نعوت و يراد بها معنى الثبوت لا الحدوث[٢] فصح وقوعها نعتا للمعرفة كما قالوه في قوله تعالى مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ و القبول من حملتها و التسليم لرواتها العطف للبيان و التوضيح-
[١] و يمكن أن يراد حسن ظني بك في أني إذا دعوتك و تضرعت إليك و بكيت من خشيتك تغفر لي حداني على إسبال دمعي طلبا لذلك فإن من يئس و أساء الظنّ لم يقع منه مثل هذا( مصححه).