مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - ٦- باب شهادته عليه السلام
أبي اسحاق فصلى عليه عند منزله في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان، ثم حمل و دفن في مقابر قريش. [١]
٢٢- قال ابن خلكان: أبو جعفر محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر. المعروف بالجواد، أحد الأئمة الاثني عشر أيضا. قدم إلى بغداد وافدا على المعتصم، و معه امرأته أم الفضل ابنة المأمون، فتوفي بها، و حملت امرأته إلى قصر عمها المعتصم فجعلت مع الحرم.
و توفي يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجة سنة عشرين و مائتين، و قيل: تسع عشرة و مائتين ببغداد، و دفن عند جده موسى بن جعفر، (رضي الله عنهم) أجمعين، في مقابر قريش، و صلى عليه الواثق بن المعتصم. [٢]
٢٣- قال زين الدين الوردي في حوادث سنة عشرين و مأتين: و فيها توفى محمد الجواد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ (رضي الله عنهم) أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية و صلى عليه الواثق، و عمره خمس و عشرون سنة و دفن ببغداد عند جده موسى، و محمد تاسع الاثني عشر. [٣]
٢٤- قال ابو محمد عبد اللّه اليافعي المكي في حوادث سنة عشرين و مأتين: و فيها توفى الشريف ابو جعفر محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر احد الاثني عشر اماما الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة و عمره خمس و عشرون سنة و كان المأمون قد نوه بذكره و زوجه بابنته و سكن بها المدينة و كان المأمون ينفذ إليه في السنة الف الف درهم.
قلت: و قد تقدم ان المأمون زوج ابنته من ابيه علي الرضي و كان زوج الاب و الابن بنتيه كل واحد بنتا و قدم الجواد الى بغداد وافدا على المعتصم و معه امرأته أمّ الفضل ابنة المأمون فتوفي فيها و حملت امرأته أمّ الفضل الى قصر عمها المعتصم فجعلت
[١] تاريخ بغداد: ٣/ ٥٥
[٢] وفيات الاعيان: ٣/ ٣١٥
[٣] تتمة المختصر: ١/ ٣٣٢