مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٤ - ٨- باب اولاده و احوال أمّه عليه السلام
و ذكر في حاشية عمدة الطالب: ولد الجواد عليه السلام عليّا و موسى و الحسن و حكيمة و بريهة و امامة و فاطمة.
٥- قال في الشجرة الطيبة: بنات الامام الجواد زينب، أمّ محمد و ميمونة و خديجة و حكيمة و أمّ كلثوم امّهن أمّ ولد. [١]
قال المؤلف: اما ولده الاكبر فهو الامام ابو الحسن علي بن محمد الهادي عليه السلام كان الامام من بعده بنص من أبيه، نذكر حالاته و مسنده في مجلد خاص ان شاء اللّه.
و اما ولده الآخر المسمى بموسى المشهور بموسى المبرقع ترجم له المدرس الرضوي المشهدي في كتابه القيم «شجره طيبه» الّفها في تاريخ السادة الرضوية القاطنين في مشهد الامام الرضا عليه السلام باللغة الفارسية فقال في حالات موسى ما هذا ترجمته بالعربية.
موسى المبرقع بن محمد بن علي بن موسى الرضا (عليهم السلام) ولد بالمدينة و اقام مع ابيه بها الى أن استشهد ابوه عليه السلام ببغداد، ثم انتقل الى الكوفة و سكن بها مدة و في سنة ست و خمسين و مأتين هاجر من الكوفة و ورد قم و توطن بها.
ذكر الشيخ المحقق الخبير الحسن بن محمّد بن الحسن القمي المعاصر للشيخ ابي جعفر الصدوق في تاريخ قم الذي صنفه لكافي الكفاة صاحب بن عباد الوزير المعروف و الاديب المشهور: ان موسى بن محمد بن علي بن موسى الرضا (عليهم السلام) ورد قم و سكن بها و ذلك في سنة ست و خمسين و مأتين.
كان موسى يستر وجهه عن الناس و يلقى برقعا على وجهه و لذلك قيل له المبرقع.
ثم اخرجه جماعة العرب المقيمين بقم و رحل عن قم الى كاشان و نزل عند احمد بن عبد العزيز بن دلف العجلي فاكرمه و رحّب به و بذل له الاموال و احسن إليه.
كان موسى المبرقع عند العجلي في رخاء و رفاه و عزّ و جاه، ثم خرج جماعة من رؤساء العرب من اهل الكوفة و تفحصوا عن أمره و عمّا جرى بينه و بين اهل قم، فلما اطلعوا
[١] شجره طيبه: ١١