مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٨ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و السنن
قال (عليه السّلام): مقتل الرجل بين فكيه و الراي مع الاناة و بئس الظهر و بئس الظهير الرأي القصير الرأي الفطير.
٦٩- قال (عليه السّلام): ثلاث خصال تجلب بها المودة: الانصاف و المعاشرة و المواساة و الشدة و الانطواء على قلب سليم.
٧٠- قال (عليه السّلام): الناس اشكال و كل يعمل على شاكلته، و الناس اخوان فمن كانت اخوته في غير ذات اللّه تعالى فانها تعود عداوة و ذلك قوله عزّ و جلّ:
«الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ».
٧١- قال (عليه السّلام): من استحسن قبيحا كان شريكا فيه.
٧٢- قال (عليه السّلام): كفر النعمة داعية للمقت و من جازاك بالشكر فقد اعطاك اكثر مما اخذ منك.
٧٣- قال (عليه السّلام): لا تفسد الظن على صديق قد اصلحك اليقين له و من وعظ اخاه سرا فقد زانه و من وعظه علانية فقد شانه.
٧٤- قال (عليه السّلام): لا زال العقل و الحمق يتغالبان على الرجل الى ان يبلغ ثماني عشرة سنة فاذا بلغها غلب عليه اكثرها فيه و ما انعم اللّه على عبد نعمة فعلم انها من اللّه الا كتب اللّه على اسمه شكرها له قبل ان يحمده و لا اذنب العبد ذنبا فعلم ان اللّه يطلع عليه ان شاء عذبه و ان شاء غفر له الا غفر له قبل ان يستغفر.
٧٥- قال (عليه السّلام): كل الشريف من شرفه علمه و السؤدد كل السؤدد لمن اتقى اللّه ربه.
٧٦- قال (عليه السّلام): لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا و لا يطولن عليكم الامد فتقسو قلوبكم و ارحموا ضعفاءكم و اطلبوا من اللّه الرحمة بالرحمة فيهم.
٧٧- قال (عليه السّلام): من أمل فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان.
٧٨- قال (عليه السّلام): موت الانسان بالذنوب اكثر من موته بالأجل و حياته بالبر اكثر من حياته بالعمر. [١]
[١] الفصول المهمة: ٢٧٤- ٢٧٥