مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ١٤- باب دلالات الامام الجواد عليه السلام
ابا جعفر عليه السلام إلينا فحمله الى المهد فناولته الكتاب.
فقال لموفق الخادم: فضّه و انشره، ففضّه و نشره بين يديه فنظر فيه، ثم قال لي:
يا محمّد ما حال بصرك؟ قلت: يا بن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) اعتلت عيناي فذهب بصري كما ترى. فقال: ادن منّي فدنوت منه فمدّ يده فمسح بها عيني فعاد الي بصري كاصح ما كان، فقبلت يده و رجله و انصرفت من عنده و انا بصير. [١]
٣١- عنه، باسناده قال: روى عن علي بن جرير: كنت عند ابي جعفر ابن الرضا ((عليهما السلام)) جالسا و قد ذهبت شاة لمولاة له فاخذوا بعض الجيران يجرونهم إليه و يقولون: انتم سرقتم الشاة، فقال ابو جعفر: ويلكم خلوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم، الشاة في دار فلان فاذهبوا فاخرجوها من داره.
فخرجوا فوجدوها في داره و اخذ الرجل و ضربوه و خرقوا ثيابه و هو يحلف انّه يسرق هذه الشاة الى ان صاروا الى ابي جعفر، فقال: ويحكم ظلمتم هذا الرجل فانّ الشاة دخلت داره و هو لا يعلم بها فدعاه فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه و ضربه. [٢]
٣٢- عنه، باسناده قال: روي عن محمّد بن عمير بن واقد الرازي قال: دخلت على ابي جعفر بن الرضا و معي اخي به بهر شديد فشكا إليه ذلك البهر، فقال: عافاك اللّه ممّا تشكوا فخرجنا من عنده و قد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر الى ان مات.
قال محمّد بن عمير: و كان يصيبني وجع في خاصرتي في كل اسبوع فيشتد ذلك بي ايّاما فسألته ان يدعو لي بزواله عنّي، فقال: و أنت فعافاك اللّه فما عاد إليّ هذه الغاية. [٣]
٣٣- عنه، باسناده قال: روي عن القاسم بن المحسن: كنت فيما بين مكة و المدينة فمرّ بي اعرابي ضعيف الحال فسألني شيئا فرحمته فاخرجت له رغيفا فناولته إيّاه فلمّا مضى عنّي هبت ريح زوبعة فذهبت بعمامتي من رأسي فلم ارها كيف
[١] الخرائج: ٣٣٤
[٢] الخرائج: ٣٣٥
[٣] الخرائج: ٣٣٥