مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٥ - ٦- باب شهادته عليه السلام
اليوم الّذي توفّي فيه ابو جعفر عليه السلام، فقال: انّا للّه و انّا إليه راجعون مضى ابو جعفر فقيل له و كيف عرفت ذلك، قال: تداخلني ذلّة للّه لم اكن اعرفها. [١]
١٥- قال ابن شهرآشوب: و قبض ببغداد مسموما في آخر ذي القعدة، و قيل: يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين و مأتين، و دفن في مقابر قريش الى جنب موسى بن جعفر (عليهم السلام)، و عمره خمس و عشرون سنة، قالوا: و ثلاثة اشهر و اثنان و عشرون يوما.
يقال: اقام مع ابيه سبع سنين و اربعة اشهر و يومين و بعده ثمانية عشر سنة إلا عشرين يوما، فكان في سني امامته بقية ملك المأمون، ثم ملك المعتصم و الواثق و في ملك الواثق استشهد، و قال ابن بابويه: سم المعتصم لمحمد بن علي (عليهما السلام). [٢]
١٦- قال الشيخ الطوسي: محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، كنيته ابو جعفر، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس و تسعين و مائة من الهجرة، و قبض ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين و مائتين، و له يومئذ خمس و عشرون سنة، و أمه أمّ ولد يقال لها: الخيزران و كانت من اهل بيت مارية القبطية (رحمة الله عليها)، و دفن ببغداد في مقابر قريش في ظهر جده موسى عليه السلام. [٣]
١٧- المجلسي، عن عيون المعجزات: لمّا خرج أبو جعفر عليه السلام و زوجته ابنة المأمون حاجّا و خرج أبو الحسن عليّ ابنه عليه السلام و هو صغير فخلّفه في المدينة، و سلّم إليه المواريث و السّلاح، و نصّ عليه بمشهد ثقاته و أصحابه، و انصرف إلى العراق و معه زوجته ابنة المأمون، و كان خرج المأمون إلى بلاد الرّوم، فمات بالبديدون في رجب سنة ثمان عشرة و مائتين، و ذلك في ستّة عشرة سنة من إمامة أبي جعفر عليه السلام و بويع المعتصم أبو إسحاق محمّد بن هارون في شعبان من سنة ثمان عشرة و مائتين.
[١] بصائر الدرجات: ٤٦٧
[٢] المناقب: ٢/ ٤٢٦
[٣] التهذيب: ٦/ ٩١