مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٤ - وداع ابي جعفر عليه السلام
من عذابك، الخائف من عقوبتك، أن تغفر لي و تغمّدني و تحنّن عليّ برحمتك و تعوذ عليّ بمغفرتك، و تؤدّي عنّي فريضتك، و تغنيني بفضلك عن سؤال أحد من خلقك، و تجيرني من النّار برحمتك.
اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرج وليّك و ابن وليّك و افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و أظهر حجّته بوليّك و أحي سنّته بظهوره حتّى يستقيم بظهوره جميع عبادك و بلادك، و لا يستخفي أحد بشيء من الحقّ.
اللّهمّ إني أرغب إليه في دولته الشريفة الكريمة، الّتي تعزّ بها الاسلام و أهله و تذلّ بها النّفاق و أهله اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعلنا فيها من الدّاعين إلى طاعتك، و الفائزين في سبيلك، و ارزقنا كرامة الدّنيا و الآخرة.
اللّهمّ ما أنكرنا من الحقّ فعرّفناه، و ما قصرنا عنه فبلّغناه، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب لنا جميع ما دعوناك و أعطنا جميع ما سألناك، و اجعلنا لأنعمك من الشّاكرين، و لآلائك من الذّاكرين، و اغفر لنا يا خير الغافرين، و افعل بنا و بالمؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الرّاحمين، ثمّ اسجد و عفّر خدّيك و امض في دعة اللّه. [١]
٧- عنه، قال: قال المفيد و الشهيد و مؤلف المزار الكبير قدّس اللّه أرواحهم: إذا وردت إن شاء اللّه تعالى ببغداد فاغتسل للزّيارة و اقصد المشهد وقف على الباب الشريف و استأذن ثمّ ادخل و أنت تقول: بسم اللّه و باللّه و في سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه و السّلام على أولياء اللّه. ثمّ امض حتّى تتقبّل قبر موسى بن جعفر (عليهما السلام) فاذا وقفت عليه فقل:
السّلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض، السّلام عليك يا وليّ اللّه، السّلام عليك يا حجّة اللّه، السّلام عليك يا باب اللّه، أشهد أنّك أقمت الصّلاة، و آتيت الزّكاة، و أمرت بالمعروف، و نهيت عن المنكر، و تلوت الكتاب حقّ تلاوته، و جاهدت في اللّه حقّ جهاده، و صبرت على الأذى في جنبه محتسبا، و عبدته مخلصا حتّى أتاك اليقين.
[١] بحار الانوار: ١٠٢/ ١٠.