مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٦ - ١٤- باب دلالات الامام الجواد عليه السلام
الشرق و الغرب و لأهلكن اعداءه كفارة لما صدر مني، ثم أذن للناس و دعا بالمائدة. [١]
٢٥- عنه، باسناده عن الكليني باسناده الى محمّد بن الريان قال: احتال المأمون على أبي جعفر عليه السلام بكل حيلة فلم يمكنه فيه شيء فلما أراد ان يثني عليه ابنته دفع إليّ مائة وصيفة من اجمل ما يكون الى كل واحدة منهن جاما فيه جوهر يستقبلون أبا جعفر اذا قعد في موضع الاختان فلم يلتفت إليهن، و كان رجل يقال له مخارق صاحب صوت و عود و ضرب طويل اللحية.
فدعاه المأمون فقال: يا امير المؤمنين ان كان في شيء من أمر الدنيا فأنا أكفيك أمره؛ فقعد بين يدي ابي جعفر عليه السلام فشهق مخارق شهقة اجتمع إليه اهل الدار و جعل يضرب بعوده و يغني، فلما فعل ساعة و اذا ابو جعفر لا يلتفت إليه و لا يمينا و لا شمالا ثم رفع رأسه و قال: اتق اللّه يا ذا العثنون، قال: فسقط المضراب من يده و العود فلم ينتفع بيده الى ان مات. [٢]
٢٦- عنه، باسناده عن ابي هاشم الجعفري قال: صليت مع ابي جعفر عليه السلام في مسجد المسيب و صلى بنا في موضع القبلة سواء، و ذكر ان السدرة التي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق فدعا بماء و تهيأ تحت السدرة فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها. [٣]
٢٧- عنه، باسناده عن احمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال ابو زينبة و في حلق الحكم بن يسار المروزي شبه الخط كأنه اثر الذبح فسألته عن ذلك فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان ابي جعفر الثاني فغاب عنا الحكم عند العصر و لم يرجع تلك الليلة فلما كان جوف الليل جاءنا توقيع من ابي جعفر عليه السلام: ان صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا و كذا فاذهبوا فداووه بكذا و كذا، فذهبنا فحملناه و داويناه بما امرنا به فبرأ من ذلك. [٤]
[١] المناقب: ٢/ ٤٣٧
[٢] المناقب: ٢/ ٤٣٩
[٣] المناقب: ٢/ ٤٣٩
[٤] المناقب: ٢/ ٤٣٩