مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٤ - ١٤- باب دلالات الامام الجواد عليه السلام
اخبرتني من أنت؟ قال: أنا محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر فحدثت بذلك فرفع الى محمّد بن عبد الملك الزيات فاخذني و كبلني كما ترى و ادعى عليّ المحال فكتب خالد عنه قصته و رفعها الى ابن الزيات.
فوقع في ظهرها: قل للذي أخرجك من الشام في ليلة الى الكوفة و من الكوفة الى المدينة و من المدينة الى مكة و من مكة الى الشام ان يخرجك من حبسك هذا فانصرف خالد محزونا، فلما كان من الغد باكر الحبس ليأمره بالصبر فوجد اصحاب الحرس و غوغاء يهرجون، فسأل عن حالهم فقيل المحمول من الشام افتقد البارحة من الحبس و كان علي بن خالد زيديا فقال بالامامة لما راى ذلك و حسن اعتقاده. [١]
٢٣- عنه، باسناده عن محمد بن أبي العلاء سألت يحيى بن اكثم بعد التحف و الطرف فقلت له: علمني من علوم آل محمد، فقال: اخبرك بشرط ان تكتمه على حال حياتي، فقلت: نعم، قال: دخلت المدينة فوجدت محمد بن عليّ الرضا يطوف عند قبر النبي فناظرته في مسائل فاجابني، فقلت في نفسي: خفية اريد ان أبديها، فقال:
اني اخبرك بها تريد ان تسأل من الامام من هذا الزمان؟ فقلت: هو و اللّه هذا، فقال: انني، فسألته علامة فتكلم عصا في يده، فقال: ان مولاي امام هذا الزمان و هو الحجة. [٢]
٢٤- عنه، باسناده عن صفوان بن يحيى قال: حدثني ابو نصر الهمداني و اسماعيل بن مهران و خيران الاسباطي عن حكيمة بنت ابي الحسن القرشي عن حكيمة بنت موسى بن عبد اللّه عن حكيمة بنت محمد بن عليّ بن موسى التقي عليه السلام قال: دخلت على أمّ الفضل بنت المأمون يوم السابع من وفاة التقي فوجدتها جزعة و كان الناس يعزونها و يذكرون مناقبه، فدعت ياسر الخادم و جواري كثيرة.
قالت: كنت اغار على محمد التقي، و كان عليه السلام يشدد عليّ القول و كنت اشكو ذلك الى والدي فيقول والدي: يا بنية احتمليه فانه بضعة من رسول اللّه.
[١] المناقب: ٢/ ٤٣٦
[٢] المناقب: ٢/ ٤٣٧