مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣ - ٣- باب إمامته
و هو في هذا السن؟! فقال: إن اللّه تعالى احتج بعيسى بن مريم و هو ابن السنتين و إن الامامة تجري مجرى النبوة. [١]
٤٤- عنه، باسناده عن محمد المحمودي عن أبيه أن حاضنة أبي جعفر قالت له يوما: ما لي أراك مفكرا كأنك شيخ؟ فقال لها: إن عيسى بن مريم كان يمرض و هو صبي، فيصف لامّه ما تعالجه به فاذا تناوله بكى، قالت: يا بني انما اعالجك بما علمتني فيقول لها الحكم حكم النبوة و الخلقة خلقة الصبيان. [٢]
٤٥- الطوسي، باسناده عن محمّد بن يعقوب الكليني عن محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن المرزبان عن ابن سنان قال: دخلت على ابي الحسن موسى عليه السلام من قبل ان يقدم العراق بسنة و علي ابنه جالس بين يديه فنظر الي و قال: يا محمّد سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك، قال: قلت و ما يكون جعلني اللّه فداك فقد اقلقتني؟
قال: اصير الى هذا الطاغية أما انه لا يبدأني منه سوء و من الذي يكون بعده.
قال: قلت: و ما يكون جعلني اللّه فداك؟ قال: «يضل اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء» قال: قلت: و ما ذلك جعلني اللّه فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه و جحده امامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام امامته و جحده حقه بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
قال: قلت: و اللّه لئن مد اللّه لي في العمر لأسلمن له حقه و لأقرن بامامته، قال:
صدقت يا محمد يمد اللّه في عمرك و تسلم له حقه (صلى اللّه عليه و آله) و تقر له بامامته و امامة من يكون بعده، قال: قلت: و من ذاك؟ قال: ابنه محمّد، قال: قلت له:
الرضا و التسليم. [٣]
٤٦- المجلسي، عن كفاية الاثر: محمّد بن عليّ، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي أبي الخطّاب و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن بزيع، عن أبي الحسن الرّضا
[١] اثبات الوصية: ٢١٢
[٢] اثبات الوصية: ٢١٢
[٣] غيبة الشيخ: ٢٤