مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٩ - الصلاة على ابي جعفر عليه السلام
من عندك تهدئ بها قلبي، و تجمع بها أمري، و تلمّ بها شعثي، و تبيّض بها وجهي، و تكرم بها مقامي، و تحطّ بها عنّي و زري، و تغفر بها ما مضى من ذنوبي و تعصمني فيما بقي من عمري.
و تستعملني في ذلك كلّه بطاعتك و ما يرضيك عنّي و تختم عملي بأحسنه، و تجعل لي ثوابه الجنة، و تسلك بي سبيل الصالحين، و تعينني على صالح ما أعطيتني، كما أعنت الصّالحين على صالح ما أعطيتهم، و لا تنزع منّي صالحا أعطيتنيه أبدا، و لا تردّني في سوء استنقذتني منه أبدا، و لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا أبدا و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، و لا أقلّ من ذلك و لا أكثر يا ربّ العالمين.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و أرني الحقّ حقّا فأتبعه و الباطل باطلا فأجتنبه و لا تجعله عليّ متشابها فأتبع هواي بغير هدى منك، و اجعل هواي تبعا لطاعتك و خذ رضا نفسك من نفسي، و اهدني لما اختلف فيه من الحقّ باذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. ثمّ ادع بما أحببت. [١]
١٠- زيارة اخرى له عليه السلام.
السّلام على الباب الأقصد، و الطّريق الأرشد، و العالم المؤيّد، ينبوع الحكم، و مصباح الظّلم، سيّد العرب و العجم، الهادي إلى الرّشاد، الموفّق بالتأييد و السّداد، مولاي أبي جعفر محمّد بن علي الجواد، أشهد يا وليّ اللّه أنّك أقمت الصّلاة، و آتيت الزكاة، و أمرت بالمعروف، و نهيت عن المنكر، و جاهدت في سبيل اللّه حقّ جهاده، و عبدت اللّه مخلصا حتّى أتاك اليقين، فعشت سعيدا و مضيت شهيدا، يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما، و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ قبّل التربة وضع خدّك الأيمن عليها و صلّ ركعتين للزيارة و ادع بعدهما بما تشاء. [٢]
١١- زيارة اخرى له (صلوات الله عليه).
[١] بحار الانوار: ١٠٢/ ٢١
[٢] البحار: ١٠٢/ ٢٢.