مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥ - ٥- باب ما جرى بينه عليه السلام و المأمون
عادت و في أرجلها حيّات خضر، و انه سئل بعض الائمة (عليهم السلام) فقال قبل أن يفصح عن السؤال: ان بين السماء و الأرض حيات خضراء تصديها بزاة شهب.
يمتحن بها أولاد الأنبياء (عليهم السلام). [١]
٥- قال الطبري في حوادث سنة اثنتين و مأتين: و فيها زوّج المأمون علي بن موسى الرضا ابنته أم حبيب و زوج محمد بن علي بن موسى ابنته أمّ الفضل. [٢]
٦- و قال أيضا في حوادث سنة خمس عشرة و مأتين: و فيها قدم على المأمون محمد ابن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((رحمه الله)) من المدينة في صفر ليلة الجمعة من هذه السنة و لقيه بها، فاجازه و أمره ان يدخل بابنته أمّ الفضل، و كان زوجها منه، فادخلت عليه في دار احمد بن يوسف التي على شاطئ دجلة فاقام بها، فلما كان ايام الحج خرج باهله و عياله حتى أتى مكة، ثم أتى منزلة بالمدينة فاقام بها. [٣]
٧- قال ابو زكريا الازدي في حوادث سنة خمس عشر و مأتين: فيها قدم على المأمون محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) فوصله و اعطاه و أمر ان تدخل عليه امرأته ابنة المأمون فجمع بينهما بمدينة السلام. [٤]
٨- قال ابن الاثير في حوادث سنة خمس عشرة و مأتين: فيها قدم على المأمون محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، (عليهم السلام)، فلقيه بها، فأجاره، و أمره بالدخول بابنته أمّ الفضل، و كان زوّجها منه، فأدخلت عليه، فلمّا كان أيّام الحجّ سار بأهله إلى المدينة فأقام بها. [٥]
٩- قال ابن الصباغ المالكي: ان ابا جعفر محمد الجواد لما توفى والده ابو الحسن
[١] كشف الغمة: ٢/ ٣٤٤
[٢] تاريخ الطبري: ٧/ ١٤٩
[٣] تاريخ الطبري: ٧/ ١٩٠
[٤] تاريخ الموصل: ٢١٥
[٥] كامل التواريخ: ٦/ ٤١٧