رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٩٧ - ٧ - تكملة الرسالة
٤- ما وجده بخطّ محمّد بن أحمد بن داود القمّيّ، نقلا عن ابن همام.
٥- ما ذكره عن رجال العقيقي عليّ بن أحمد.
مؤكّدا في نهاية التكملة على أنّ هذا لم يقع لأبي غالب الزراريّ، و لو كان وقع اليه لحدّثه به أو لذكره في هذه الرسالة، لأنّه كان شديد الحرص على جمع شيء من آثار أهله.
و قال: إنّه إنّما وجد هذا بعد وفاة ابي غالب، و في سنة ثلاث و سبعين و مائتين[١] ثمّ ذكر وفاة ابي غالب و وفاة بعض أعلام الطائفة من بعده.
انّ هذه التكملة بما جمعت من الأحاديث النادرة تعتبر- بحق- كأصل الرسالة من حيث الأهميّة العلميّة و التراثيّة، كما أنّها تدلّ على عمق معارف الغضائري، وسعة تتبّعه و اطلاعه في علم الرجال- و إن كان مقامه في هذا العلم غير منكور، كما ستعرف في ترجمته- إلّا أن الأعلام لم يذكروا له أثرا رجاليّا مستقلا، فيكون هذا الكتاب (أي تكملة رسالة أبي غالب الزراريّ) هو الكتاب الرجالي الوحيد، لهذا الرجالي الأوحد.
و الرسالة نفسها- أيضا- لا بدّ أن نعدّها من آثار هذا الرجل، إذ لولاه لما وصلت إلينا لأنّ النسخ الحاضرة- كما عرفت- كلّها تنتهي إليه.
و أمّا ترجمته:
فقد ذكره الشيخ الطوسيّ في الرجال بقوله: كثير السماع، عارف بالرجال و له تصانيف ذكرناها في الفهرست، سمعنا منه و أجاز لنا بجميع رواياته، مات سنة إحدى عشرة و أربعمائة[٢].
و عنونه النجاشيّ، مقتصرا على ذكر مؤلّفاته و هي (١٤) كتابا، ثمّ ذكر إجازته له، و موته في نصف صفر من تلك السنة[٣].
[١] لاحظ الفقرة[ ٥] من التكملة.