رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٢١٦ - ٤٢ عبيد بن زرارة بن أعين، الشيباني، مولى، كوفي، و كان أحول
الصادق عليه السلام دعا له و ترحّم عليه و زار قبره بالمدينة مع أصحابه، قال أبو غالب يقال: إنّه أوّل من عرف هذا الأمر [يعني: التشيع] من صالح بن ميثم، و حديثه في الأربعة.
أقول: و في (يه) حديث يدلّ على علمه بالنجوم، و أنّه كان يقضي بها، فقال له الصادق عليه السلام: «أحرق كتبك».
قي، جخ، الرسالة [ف ٧/ و] ست [٣١٤] مشيخة يه () كش [٣٠٠] النديم (٢٧٦) يه (٣/ ٣٠) د (١/ ١٢٧ و ١٣١) جا (١/ ٥١٩) و انظر: رجال السيّد بحر العلوم (١/ ٢٤٨).
و عنونه العامّة:
فذكره ابن حبّان في الثقات، و قال الرازيّ: شيعيّ ... من عتّق الشيعة، محلّه الصدق، صالح الحديث، يكتب حديثه، و نقل ابن حجر عن العجليّ أنّه كوفيّ تابعيّ ثقة[١] ثم قال: صدوق، روى عن: أبي وائل، و أبي عبد الرحمن السلميّ، و أبي حرب بن أبي الأسود، و عنه: السفيانان، و ابن إسحاق، و إسماعيل بن سميع و عبد الملك بن أبي سليمان، و هو ممّن نقله ابن حجر من اللسان الى التهذيب، و رمز إليه ب (ع) يعني إخراج أصحاب الكتب الستة له.
الثقات لابن حبّان () الجرح و التعديل (٥/ ٣٤٣) تهذيب (٦/ ٣٨٥) تقريب (١/ ٥١٧) لسان (٧/ ٢٩١).
[٤٢] عبيد بن زرارة بن أعين، الشيباني، مولى، كوفيّ، و كان أحول:
ذكروه في أولاد «زرارة»، قال أبو غالب: لقي (ق) و روى عنه، و في (كا) روايته عن (قر)، و روى عن أبيه، و عمّه عبد الملك، و عنه: عبد اللّه بن بكير، و رومي بن زرارة، و عليّ بن الريّان، و روى كتابه حمّاد بن عثمان، و القاسم بن إسماعيل القرشيّ كتابه، ثقة ثقة، لا لبس فيه و لا شكّ، و عدّه المفيد في الفقهاء الرؤساء الأعلام، المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الّذين لا يطعن عليهم، و لا طريق الى ذمّ واحد منهم.
[١] سقط هذا الكلام من الثقات المطبوع، للعجليّ.