رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٤٩ - ٧ - مكانته عند الأعلام
٧- مكانته عند الأعلام:
قال النجاشيّ: كان شيخ العصابة في زمنه، و وجههم[١].
و قال الطوسيّ: جليل القدر، كثير الرواية، ثقة[٢].
و قال: كان شيخ أصحابنا في عصره، و أستادهم، و ثقتهم[٣].
و قال المجلسيّ: كان من أفاضل الثقات و المحدّثين، و كان أستاد الأفاضل الأعلام[٤].
و قال السيّد بحر العلوم: كان أبو غالب رحمه اللّه شيخ علماء عصره، و بقيّة من آل أعين[٥].
هذه الكلمات من مراجع الفنّ المعتمدين تقطع كلام أيّ متكلم عن الإفاضة في وصف الرجل بسائر صفات الوثاقة و الجلالة، فإنّ وصفه بأنّه «شيخ الطائفة» و أنه «ثقة الأصحاب» تبلغ به القمّة من جميع الجهات، بدءا بالوثاقة و الاعتماد، و ختاما بالجلالة و العلم.
و إلقاء نظرة فاحصة في هذا الكتاب يكفي للاقتناع بسموّ مقام هذا الرجل العظيم:
فبالإضافة إلى المجموعة الكبيرة من المؤلّفات التي تصدّى لروايتها من كتب الطائفة.
[١] رجال النجاشيّ( ص ٨٤) رقم[ ٢٠١].