رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١١ - ١ – تقديم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة التامّة، و السلام الدائم، على أشرف البريّة سيّدنا و نبيّنا رسول اللّه، محمّد بن عبد اللّه، الصادق الأمين. و على الأئمّة المعصومين من آله الميامين.
و بعد:
فإنّ البيوت التي التزمت التشيّع مذهبا- على مرّ القرون- كثيرة جدّا، و منها أسر التزمت المنهج العلميّ، و زاولت المهمّات الثقافيّة، و في قمّتها رواية الحديث، و يبرز بينها:
آل أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، المدنيّون.
و الأشعريّون: و هم من أصل يمانيّ، و مهجرهم مدينة قم المقدّسة، و هم أوّل من مصّرها، و وضع الحجر الأساس للصرح العلميّ فيها، فكانت من أوليات الجامعات الإسلامية في المشرق، و لا تزال هذه المدينة الإسلامية قائمة على رفات تلك العصبة المؤمنة، تضمّ أقدم جامعة علمية إسلامية في تلك الربوع، و أنشطها حركة، و أوسعها شهرة و نفوذا في هذه العصور.
و آل أبي شعبة، الحلبيّون.
و آل أبي الجهم، بنو قابوس، اللخميّون.
و آل نعيم الأزديّ، الغامديّون.
و آل الزبير، الأسديّون، الكوفيون.
و منهم «آل أعين» الذين ألّف هذا الكتاب في التعريف بهم.