رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٦٢ - ٤ - الرواة عنه
عبيد اللّه بن أحمد [بن محمّد][١] بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن اعين، أبو طاهر الزراري.
كان أديبا، و سمع، و هو ابن ابن أبي غالب شيخنا.
له كتاب (فضل الكوفة على البصرة) و كتاب (الموشّح) و كتاب (جمل البلاغة).
أقول: و بالرغم من عدم وقوفنا على رواية له عن جدّه أبي غالب، إلّا أنّ ترجمة النجاشيّ له، و تصريحه بسماعه، و تصدّيه هو للتأليف، كلّ ذلك يجعله بمستوى الاستفادة من إجازة جدّه له، و على كل حال فهو داخل في المجازين منه.
٨- محمّد بن عليّ بن الحسين بن مهجنار، أبو الغنائم البزّاز:
قال شيخنا الطهرانيّ في نوابغ الرواة (ص ٢٨٧) بعد أن عنونه: المجاز من أبي غالب الزراري، كما وجد بخطّ صاحب الترجمة على نسخة (قرب الإسناد) التي هي بخطه أيضا، و هذه حكاية صورة خطّه:
«حدّثني بكتاب (قرب الإسناد) لأبي العباس، عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، أبو غالب أحمد بن محمّد [بن محمّد] بن سليمان الزراريّ، الكوفيّ رحمه اللّه، قال: حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميري بهذا الكتاب، و بجميع ما كتبه قراءة عليه، و ما لم أقرأه عليه فإنّه دخل في جملة ما أجازه لي. و قد أطلقت لأبي الغنائم محمّد بن علي بن الحسين بن مهجنار البزاز دام عزّه و نفعه بالعلم ...».
و بقيّة الكلام في النسخة الأصليّة سقطت من النسخة المنقولة عنها.
أقول: و لا بدّ من التأمّل في هذه الإجازة، فإنّ من المحتمل أن يكون المجيز لأبي الغنائم هو شخصا آخر تلميذا لأبي غالب؟! فلاحظ النابس (ص ١٨١).
٩- محمّد بن محمّد بن النعمان، أبو عبد اللّه الشيخ المفيد (ت ٤١٣):
قال الشيخ: أخبرنا عنه، في الرجال (ص ٤٤٣) و روى الشيخ و النجاشيّ
[١] ما بين المعقوفين ساقط من المصدر، و قد تحدّثنا عن ضرورة وجوده، في ما مرّ من هذه المقدّمة( ص ٤- ٣٧).