رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٤٣ - ٤ - سطور من تأريخه
٤- سطور من تأريخه:
ولد في (٢٨٥) في (٢٧) ربيع الآخر.
و في (٢٩) مات أبوه، و عمره خمس سنوات.
و في (٢٩٧) سمع الحميريّ و سنّه اثنا عشر عاما.
و في (٣) مات جدّه أبو طاهر، و عمره خمسة عشر عاما.
و في (٣١٣) ولد ابنه أبو العبّاس عبيد اللّه.
و فيها امتحن محنة أخرجت أكثر ملكه من يده، و أحرجته إلى السفر و الاغتراب، و أشغلته عن حفظ ما جمع، و شغله طلب المعاش، و البعد من مشاهدة العلماء، عن العلم.
و في (٣١٤) امتحن محنا أخرى في خراب الكوفة.
و في (٣٢٥) جرت له مشاكل و محن.
و في (٣٤٨) كان بالبصرة، حيث جدّد نسخة كتاب داود بن سرحان على الورق.
و في (٣٥) حج بيت اللّه الحرام و جاور سنة كاملة، و زوّج- بعد الرجوع- ابنه عبيد اللّه.
و في (٣٥٢) ولد حفيده، الذي كتب له هذه الرسالة.
و في (٣٥٦) كتب الرسالة لحفيده.
و في (٣٦٧) جدّد كتابة الرسالة.
و في (٣٦٨) توفّي ببغداد في جمادى الأولى في سنّ الثالثة و الثمانين.
و دفن في مقابر قريش بالكاظميّة، ثمّ نقل إلى الغريّ، بالنجف الأشرف.
رحمه اللّه، و جزاه عن الإسلام و أهله خيرا.