رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٦١ - ٤ - الرواة عنه
لاحظ رجال النجاشيّ (ص ٢٦٨) رقم [٦٩٩] فقد عنونه و قال: ابتعت أكثر كتبه ...
أخبرنا عنه عدّة من أصحابنا.
و قد روى النجاشيّ كتاب محمّد بن إبراهيم الإمام في رجاله (ص ٣٥٥) رقم [٩٥١] و قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن محمّد بن يوسف بسرّمنرأى، قال:
حدّثنا إبراهيم بن عبد الصمد ....
و قد حكم الشيخ الزنجانيّ في الجامع في الرجال [القسم المخطوط] بالاتّحاد، بين شيخ النجاشيّ هذا و من عنون له مستقلا.
إلّا ان سيّدنا الأستاذ الخوئي حكم في معجم رجاله (١٢/ ١٨٢) بالتغاير استنادا الى رواية النجاشيّ عن ذلك بالواسطة و عن هذا بلا واسطة.
أقول: و لا يبعد أن يكون النجاشيّ قد تحمّل رواية كتب الرجل بواسطة مشايخه، إلّا أنّه لقي الرجل نفسه فنقل عنه هذا الكتاب.
و الغريب أنّه جاء في تقرير درسه دام ظله في التنقيح (١/ ١٠٦) احتمال أن يكون (علي بن محمّد بن يوسف) شيخا لابن طاوس مباشرة.
و هذا لا يحتمله مثله ممن له معرفة بالرجال و الطبقات، فإنّ (علي بن محمّد بن يوسف) على كلّ حال من طبقة رواة أبي غالب، و قد وردت روايته في مواضع من فلاح السائل (كما في ص ٤٢ و ٢٦١) عن ابن قولويه، المعاصر لأبي غالب.
و اما ابن طاوس فهو انما يروي عن كتابه، كما هو ديدنه في النقل عن القدماء من المؤلّفين حيث لا يذكر إسناده إليهم، بل يباشر بالنقل عنهم.
و لوضوح غرابة هذا الاحتمال، فإنّا نربأ بسيدنا الأستاد دام ظله أن يذكره.
٧- محمّد بن عبيد اللّه بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان، الزراريّ:
هو حفيد المؤلّف أبي غالب، و هو الذي كتب له هذه الرسالة، التي ضمّنها إجازته له برواية حديثه.
و قد ترجم له النجاشيّ في رجاله (ص ٣٩٨) رقم [١٠٦٤] فقال: محمّد بن