رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١٥٤ - د - خاتمة الرسالة
الخطاب في سنة سبع و خمسين و مائتين. و تأريخ ذلك في أواخر الكتب[١] و اروها عني حسب ما رسمته لك
[ج- وصية المؤلف لحفيده]
و توخ سلوك طريقة أجداد أبيك رحمهم الله و تقبل أخلاقهم و تشبه بهم في أفعالهم و اجتهد في حفظ الحديث و التفقه فيه و واظب على ما يقربك من الله عز و جل. و اعلم أنه ما أسن أحد قط إلا ندم على ما فاته من التقرب إلى الله عز و جل بطاعته في شبيبته[٢] و على ما دخل فيه من المحظورات في حداثته حين لا تنفعه الندامة و لا يمكنه استدراك ما فاته من عمره. و اصحب من مشايخ[٣] أصحابك من تتزين بصحبته بين الناس و إن صحبت أحدا من أترابك فلا تدع صحبة المشايخ مع ذلك. أجاب الله فيك دعوتي و أحسن عليك خلافتي
[د- خاتمة الرسالة]
و إن رزق الله عز و جل الحياة و مد في الأجل إلى أن تكتب عني ما أمليه عليك و تحفظ ما أسنده لك فذلك مناي و إلى الله عز و جل أرغب
[١] لاحظ في الثبت رقم[ ٢٣].