رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ٣٥ - وقفتا تأمل
و جاء في موضع- و هو محلّ ترجمة «محمّد بن سليمان» أبي طاهر الزراريّ، جد أبي غالب-: ... أخبرنا محمّد بن محمّد و غيره، قالوا: حدّثنا أبو غالب، أحمد بن محمّد ابن سليمان، قال: أخبرني أبي بها، و مات محمّد بن سليمان في سنة إحدى و ثلاثمائة، و كان مولده سنة سبع و ثلاثين و مائتين[١].
و في هذا النصّ مواقع للتأمّل:
١- إن النجاشيّ نفسه اعتبر «محمّد بن سليمان» جدّا لأبي غالب، في ترجمة أبي غالب برقم [٢٠١] كما عرفت، و صرّح- أيضا- بذلك في ترجمة «محمّد بن سنان» برقم [٨٨٨]. إلّا أنّه ذكر هنا كنية الجد بلفظ «أبي طالب» بينما هي «أبو طاهر»!
٢- ذكر أبو غالب في الفقرة [٩/ ب] من هذه الرسالة: أنّ جدّه هو الذي تولّى أمره، و أحضره لسماع الحديث، و لم يذكر أباه في من سمع منهم الحديث، و لم نعثر على روايته عنه في شيء من الطرق، لا في فهرست ما رواه في هذا الكتاب، و لا في غيره، على كثرة طرقه وسعة رواياته ... بينما صرّح بأنّ سنّه عند وفاة أبيه (خمس سنين و أشهر)[٢].
و على العكس من ذلك فإنّه يروي عن جدّه بوفرة، كما أشرنا.
٣- أنّ النجاشيّ ذكر وفاة «محمّد بن سليمان» في سنة (٣٠١) بينما صرّح أبو غالب بأنّه توفّي سنة (٣) في المحرم، و أنّ عمر أبي غالب كان حينذاك (١٥) سنة،
و قد علّق مؤلّف «مجمع الرجال» على هذا الموضع من نسخة النجاشيّ بما هو حقّ و صواب.
ثانيا- مع مطبوعة (الفهرست) للطوسيّ:
١- جاء في مطبوعة الفهرست للطوسيّ، في الطريق إلى كتب أبان بن عثمان
[١] الرجال للنجاشيّ( ص ٣٤٧) رقم[ ٩٣٨].