رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١١٩ - ٥ سليمان و أولاده
المعاذي[١] فأولدها محمد بن محمد بن يحيى و أخته فاطمة بنت محمد و قد روى محمد بن يحيى طرفا من الحديث[٢] و روى محمد بن محمد بن يحيى ابن عمة أبي أيضا صدرا صالحا من الحديث[٣] و لم تطل أعمارهما فيكثر النقل عنهما فلما صرف[٤] آل طاهر من خراسان أراد سليمان أن ينقل عياله بها و ولده إلى العراق فامتنعت زوجته و ضنت بنعمتها[٥] و أهلها فاحتال عليها بالحج و وعدها الرجوع بها إلى خراسان فرغبت في الحج فأجابته إلى ذلك فخرج بها و بولده منها فحج بها ثم عاد إلى الكوفة و ليس له بها دار فنزل دور أهله و محلتهم و فيهم إذ ذاك بقية. فنزل بالقرب من المسجد[٦] الجامع رغبة فيه على قوم من التجار يعرفون بني عباد خزازين في خطة بني زهرة. ثم ابتاع في موضعه دورا واسعة بقيت في أيدي ولده.
[١] كذا بالذال المعجمة في( ع) و هو المضبوط في الكتب الخاصّة، لكن في( ح):« المغاري» بالغين المعجمة و الراء، و في( س) و( م):« المعاوي» بالواو، و في النسخ: بالدال المهملة، و تكرر الكلمة في ما يلي أيضا.