رسالة أبى غالب الزرارى إلى ابن ابنه فى ذكر آل أعين - الغضائري، أبو عبد الله - الصفحة ١٥١ - ج - ابن المؤلف
و سمعت بعد ذلك من جماعة غير من سميت فعندي بعض ما سمعته منهم و ذهب بعض فيما ذهب من كتبي ثم امتحنت محنا شغلتني و أخرجت أكثر كتبي التي سمعتها عن يدي بالسرقة و الضياع
[ج- ابن المؤلف]
و رزقت أباك[١] و سني ثمان و عشرون سنة. و في سنة ولادته امتحنت محنة أخرجت أكثر ملكي عن يدي و أحرجتني[٢] إلى السفر و الاغتراب و شغلتني عن حفظ ما كنت جمعت قبل ذلك. و لما صلح أبوك لسماع الحديث و سلوك طريقة أجدادي[٣] رحمهم الله جذبته إلى ذلك فلم ينجذب. و شغلنا طلب المعاش و البعد عن مشاهدة العلماء عن العلم. و علت سني فأيست من الولد و بلغ أبوك سبعا و ثلاثين سنة و لم يرزق ولدا و رزقني الله عز و جل الحج و مجاورة الحرمين سنة فجعلت كدي و أكثر دعائي في المواضع التي يرجى فيها قبول الدعاء أن يرزق الله تعالى أباك ولدا ذكرا يجعله خلفا لآل أعين
[١] هذا هو عبيد اللّه بن أحمد ابن المؤلّف، و قد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد. و سنذكر ترجمته في معجم آل أعين في نهاية الكتاب.